ابن أبي شيبة الكوفي

38

المصنف

( 25 ) في الوضوء بالماء الساخن . ( 1 ) حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر كان له قمقم يسخن له فيه الماء . ( 2 ) حدثنا وكيع عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر كان له قمقم يسخن فيه الماء . ( 3 ) حدثنا إسماعيل بن علية عن أيوب قال : سألت نافعا عن الماء المسخن فقال كان ابن عمر يتوضأ بالحميم . ( 4 ) حدثنا معتمر بن سليمان عن إسحاق بن سويد عن يحيى بن يعمر قال : يتطهر بماء يطبخ بالنار وإذا توضأت بالماء المسخن مزجته . ( 5 ) حدثنا محمد بن بشر قال : حدثنا محمد بن عمرو قال : حدثنا أبو سلمة قال قال ابن عباس : إنا ندهن بالدهن وقد طبخ على النار ونتوضأ بالحميم وقد أغلي على النار . ( 7 ) حدثنا وكيع عن قرة قال : سألت الحسن عن الوضوء بالماء الساخن فقال : لا بأس به . ( 8 ) حدثنا شريك عن بدر قال : أتيت أبا وائل يوم جمعة وهو يسخن له الماء . ( 9 ) حدثنا حماد بن مسعدة عن يزيد أن سلمة كان يسخن له الماء فيتوضأ به . ( 9 ) حدثنا قاسم بن مالك عن ليث عن مجاهد أنه كره الوضوء بالماء المسخن . ( 26 ) في الوضوء بالنبيذ ( 1 ) حدثنا وكيع عن أبيه عن أبي قرارة عن أبي يزيد مولى عمرو بن حريث عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له ليلة الجن : " عندك طهور ؟ " قال لا إلا شئ من نبيذ

--> ( 25 / 1 ) القمقم : وعاء نم نحاس أصلا ثم أطلق على أي وعاء معدني يكون ضيق الرأس . ( 25 / 3 ) الحميم : الماء الكثير السخونة وكل ما كان شديد السخونة تسمية العرب حميما . ( 26 / 1 ) ليلة الجن : المقصود ابن مسعود وناداه الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الاسم بسبب قصة ليلة الجن . عندك طهور : أي هل عندك شئ يتطهر به ؟ نبيذ : شراب مصنوع من طبيخ الزبيب وهو بشبه شراب الجلاب المعروف في أيامنا . إداوة : وعاء صغير . تمرة طيبة : أي الزبيب . ماء طهور الماء الذي طبخ به الزبيب .